القائمة الرئيسية

الصفحات

مراكز اللغات والدعم تشتكي الحرمان من الدعم وتطالب بتصنيفها ضمن المتضررين

مراكز اللغات والدعم تشتكي الحرمان من الدعم وتطالب بتصنيفها ضمن المتضررين

الحرمان من الدعم

استنكرت التنسيقية الوطنية لأرباب وأساتذة ومستخدمي مراكز اللغات والدعم، حرمان أطر القطاع من التعويض الجزافي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي رغم توقفهم التام عن العمل، كون خدمات تعليم اللغات والدعم غير إلزامية كما هو الحال في المدارس الخصوصية”.



ونددت التنسيقية في بلاغ لها، بما اعتبتره “عدم الالتفات لهذا القطاع في ظل أزمة كورونا رغم أنه يعتبر شريكا أساسيا في إنجاح العملية التربية وفاعل اقتصاديا قويا يُساهم في تشغيل عدد كبير من العاطلين”، بالإضافة لاسثتناءها من إجراءات المرحلة الثانية لرفع الحجر الصحي رغم محدودية مرتفقيها، “أسوة بالمقاهي والمطاعم والحمامات وقاعات الرياضة والمؤسسات السياحية، ما يقربها من حافة الإفلاس باعتبار أن نشاطها يعتمد على الفترة الصيفية”.

ودعت التنسيقية رئيس الحكومة ، إلى إدراج مراكز اللغات في خانة الأنشطة التي يجب أن تستأنف نشاطها خلال المرحلة الثانية من عملية رفع الحجر الصحي، مع التزامها بالتدابير الصحية والوقائية الضرورية.

كما طالبت، بإصدار مرسوم قانون يصنف هذا القطاع ضمن خانة القطاعات المتضررة، وذلك لتمكين مستخدميه من الاستفادة من التعويض الجزافي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لشهور مارس وأبريل وماي ويونيو.


كما دعت التنسيقية الوطنية لأرباب وأساتذة ومستخدمي مراكز اللغات والدعم إلى فتح باب الحوار مع ممثلي القطاع قصد تدارس مشاكله قبل الأزمة وخلالها، معلنة تشكيل لجنة تحضيرية لتأسيس الجمعية الوطنية لأرباب وأساتذة ومستخدمي مراكز اللغات والدعم.

اخبار التعليم اليوم,التعليم,maroc,التعليم عن بعد,akhbar maroc,وزير التربية والتعليم

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات